قال موقع موند أفريك الفرنسي، إن الداعمين التقليديين لحفتر يناضلون من أجل حل سياسي للأزمة في ليبيا ما عدا الإمارات، التي ما زالت تأمل تحقيق نصر عسكري لحمايتها.

وأوضح موند أفريك أن كلا من فرنسا ومصر وروسيا أبلغوا حفتر معارضتهم لأي سياسة عدوانية ضد حكومة الوفاق في طرابلس؛ مؤكدين له أن هذه المرحلة هي مرحلة مفاوضات سياسية، في حين تدعم الإمارات استمرار الهجمات العسكرية.