الحديث في الشارع الرياضي الليبـي بات يطغى عليه حدث التسابق على كرسي الرئاسة، رئاسة ماذا؟ ..

رئاسة اتحاد تكالبت عليه الديناصورات وأكل عليه الدهر وشرب من كأس الإخفاقات والانكسارات والتهميش والعشوائية الاحترافية وما دون ذلك، ومنذ زمن بعيد لا يوجد فيه جديد.

كرسي رئاسة صار من مطامع كل من يرى في نفسه قدوة لتسييره، حسب المصالح والمتغيرات الظرفية إن صح التعبير، لا تحسين ولا تطور ولا تغير على شاكلة كرتنا الليبيـة، ولا نتائج واستحقاقات تذكر غير شان المحليين في 2014.

لعبة أراد منها الكثيرون مدخل رزق لهم على حساب المنتخبات والأندية الرياضية، فكيف لحال وآمال نرى فيها اللعبة الشعبية في العالم أجمع أن تعيش نشوتها في هذا الزمن العجيب، ياترى ماهو الحل ؟! ومتى تجد هذه الرياضة ضالتها داخل بلادنا وهي كعادة كل ولاية في اتحاد اللعبة لم تبصر النور مع كل مرة.

ولأن العمل فيه أصبح أسلوب حياة، لا علاقة له بالاحتراف الإداري مقارنة حتى بدول الجوار، بات لابد من كل المرشحين لرئاسة 2021 تعلم الدروس وأخذ العبر حتى لا يقع أحدهم ضحية الأخطاء المتكررة.

فالتاريخ لا يرحم والعقول ليس بالسهل الضحك عليها، لأن الكل بات يعي ويدري جيداً ماهو المطلوب من الاتحاد المنتخب خلال الصفحة التي ستفتح قريبا، فالترشح والتنافس خدمة لصالح الكرة الليبيـة هو الملجأ الوحيد فعليا للتحسين من كرة القدم في البلاد التي باتت مطلبا وحقا من حقوق الجماهير الرياضية المتيّمة في حبها للجلد المدور.

ولا زال الجميع في انتظار عروض البرامج الانتخابية المقنعة والواقعية، وعلى ضوئها ستكون الكرة في أيدٍ أمينة أم أنها ستدخل سراباً لا مخرج منه .. إلى هنا سنقف وسنضع احتمالات تنصب على أمل طفرة تحدث التغيير اللافت عن بقية السنوات التي مرت كشبح مظلم أطل بكرة القدم إلى الهاوية.