أكد عضو المجلس الأعلى للدولة إبراهيم صهد أن حفتر ومليشياته لم يلتزموا بأي هدنة أو وقف إطلاق نار، لذا كان لزاما أن تواجه قوات الوفاق هذا التصعيد بعمل مضاد يوقف التصعيد ويبعد القصف عن الأحياء السكنية، ويجبر هذه المليشيات على التراجع.
وأشار صهد في تصريحات صحفية إلى عدم وجود هدنة سابقة حتى نتحدث عن هدنة جديدة، فوقف إطلاق النار وقعت عليه الحكومة منفردة، ورفض حفتر التوقيع عليه، والمجتمع الدولي سواء في برلين أو في مجلس الأمن لم يكن له الموقف المطلوب في دعم الوفاق للموافقة على وقف إطلاق النار ومعاقبة حفتر على رفضه.