أوضح وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، في تغريدة له على تويتر، أن ‏من يدعون أنهم يسعون لهدنة إنسانية إنما يسعون لإخفاء هزائمهم وتراجعهم المستمر، مؤكدا أنه لا يمكن إخفاء حقيقة التراجع والهزائم على أنها بادرة إنسانية من قبل مجرمين لم يبدوا اهتماما لمصير المدنيين.
وأبان باشاغا أن حفتر والمجرمين الداعمين له لم يهمهم يوما أي شيء خاص بالمدنيين ولا بأي قضية إنسانية، موضحا أنه يسعى لإلحاق الموت والدمار والفوضى والمعاناة من خلال جلب المرتزقة الروس، ودفع الأموال لهم لقتل الليبيين، وأن هدفه إنهاء حلم الليبيين الذين ناضلوا وضحوا من أجل إنشاء دولة مدنية ديمقراطية امنة مستقرة.