حمل عضو مجلس النواب فتحي باشاغا، المجلس الرئاسي مسوؤلية الهجوم الذي استهدف المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.
وأوضح باشاغا في تصريح صحفي الثلاثاء، أن المجلس الرئاسي لم يهتم بالترتيبات الأمنية ولم يضعها في أي برنامج، وهو من يتحمل المسؤولية باعتباره صاحب الشرعية المحلية والدولية.
باشاغا أدان الهجوم على المؤسسة، مرجعا أسبابه إلى القتال الدائر بين الإخوة، وهو ما تسبب إلى إضعاف القبضة الأمنية بطرابلس.