في الثالث عشر من يناير في كل سن يحتفل الأمازيغ بالذكرى السنوية للتقويم الأمازيغي ألفين وتسعمائة وواحد وسبعين حيث تبدأ مظاهر الاحتفال بتزيين المدن الأمازيغية. ويخيم الجو الثقافي والتراثي على طابع الاحتفالات..
وتنظم المدن الأمازيغية احتفاليات تتنوع بين الطابع التقليدي الثقافي وبين الحفلات الساهرة بالموسيقى الأمازيغية وألحانها التراثية.